يونايتد على مشارف نهائي كأس الرابطة
وضع مانشستر يونايتد قدماً في نهائي كأس الرابطة الإنكليزية، بفوزه 3-0 على مضيفه نوتنغهام فوريست في ذهاب نصف النهائي.
ويطمح يونايتد في بلوغ نهائي كأس الرابطة للمرة العاشرة في تاريخه، والأولى منذ 2017 عندما توّج باللقب بقيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، وكان العام الأخير الذي يتوج فيه بأي لقب. في حال تأهله، سيلتقي في النهائي مع نيوكاسل أو ساوثمبتون، علماً أنّ الأول وضع قدماً في المباراة القمة بفوزه 1-0 خارج معقله.
ودخل يونايتد المباراة بعد خسارته القاتلة في الدقيقة الأخيرة أمام مضيفه أرسنال المتصدّر 3-2 في الدوري. فدفع المدرب الهولندي إريك تن هاغ بتشكيلة أساسية كاملة، من بينهم البرازيلي كازيميرو الذي غاب عن مباراة أرسنال للإيقاف.
وافتتح ماركوس راشفورد التسجيل عندما انطلق على الرواق الأيسر منفرداً وتوغّل إلى منطقة الجزاء ثم سدّد بيسراه في الزاوية الضيقة القريبة (د6)، مسجّلاً هدفه العاشر في 10 مباريات في جميع المسابقات منذ استئناف المنافسات، وهو اللاعب الوحيد في الدوريات الـ5 الكبرى حقّق ذلك. كما أنّه بات أول لاعب يُسجّل 5 أهداف في موسم واحد في كأس الرابطة لصالح يونايتد منذ الأرجنتيني كارلوس تيفيز (6 في موسم 2008-2009).
وألغي هدف لنوتنغهام فوريست لسام سوريدج بداعي تسلّل على الأخير (24)، فعاقبه الهولندي فاوت فيخهورست الذي وصل إلى يونايتد على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم من بشيكتاش التركي، بتسجيل الهدف الثاني بعد أن تصدّى الحارس لتسديدة قوية من البرازيلي أنطوني من مشارف المنطقة، لتتهيأ الكرة أمام الهولندي فتابعها في الشباك (د45).
في الشوط الثاني، أجرى تن هاغ العديد من التغييرات مريحاً راشفورد وأنطوني، فأضاف البرتغالي برونو فرنانديش الهدف الثالث بتسديدة منخفصة على الطائر من مشارف المنطقة زاحفة في الشباك (د89).