نوليمتس آسيويًا 13 هدفًا في مباراتين تفتحان باب المساءلة للجنة الكرة النسائية
أقل ما يقال عن نتائج نادي نوليمتس في بطولة دوري أبطال آسيا للسيدات إنها كارثية وحتى مهينة بكل المقاييس.
فهل يعقل أن يخسر الفريق مباراته الأولى بنتيجة 6-0 ثم يتلقى خسارة ثانية بنتيجة 7-0، أي أن شباك نوليمتس إستقبلت 13 هدفا في مباراتين من دون تسجيل أي هدف وبوجود خمس لاعبات اجنبيات في صفوف الفريق !!
هذه النتائج تطرح علامات إستفهام كبيرة حول واقع كرة القدم النسائية في لبنان وتحديدًا حول مسؤولية اللجنة النسائية في الاتحاد اللبناني لكرة القدم.
فهل من المنطقي أن يخوض نوليمتس نحو 90% من مبارياته في الدوري الذي توج بلقبه على ملعبه ؟ وهل هذا النظام يخدم تطور الفريق أو البطولة ويؤهله للمنافسة القارية أم أنه يضعه أمام واقع مختلف تمامًا عندما ينتقل إلى المشاركات الآسيوية؟
والأكثر إثارة للإستغراب ما حصل في إحدى مباريات الدوري عندما نفذت غارة للعدو بالقرب من الملعب وإنسحب الفريق المنافس نادي النجمة احتراماً لان لاعباته ولم تؤجل المباراة أو تنقل إلى ملعب آخر ليعلن فوز بطريقة هزليه نوليمتس بنتيجة 3-0 ليضمن معها تقريباً احراز اللقب.
اليوم وبعد النتائج القاسية آسيويًا لا بد من طرح الأسئلة بصراحة، أين الخلل ومن يتحمل مسؤولية هذا الواقع وهل هناك إستراتيجية فعلية لتطوير كرة القدم النسائية ورفع مستوى المنافسة المحلية، أم أن المشاركة القارية باتت تكشف الفارق الكبير بين المستوى المحلي والآسيوي، علماً ان منتخبات لبنان تحت 17 و 15 عاماً تحقق نتائج مقبولة بل جيدة آسيوياً.
13 هدفًا في مباراتين من دون أي هدف مسجل نتائج كارثية تستوجب المراجعة والمساءلة وإعادة النظر بالواقع المذري لكرة القدم النسائية في لبنان والتي تسير على قاعدة شر البالية ما يضحك.