Football Lebanon - من التألق في الملاعب إلى صناعة المواهب.. كامل سرحان يواصل مسيرته مدرباً في أكاديمية BSA

من التألق في الملاعب إلى صناعة المواهب.. كامل سرحان يواصل مسيرته مدرباً في أكاديمية BSA


يواصل اللاعب اللبناني السابق والمدرب الحالي كامل سرحان مسيرته في عالم كرة القدم، بعدما ترك بصمته في الملاعب اللبنانية مع عدد من الأندية والمنتخبات الوطنية، لينتقل اليوم إلى مجال التدريب وتطوير المواهب الناشئة، من خلال إشرافه على ست فئات عمرية في أكاديمية BSA.

بدأ سرحان مشواره الكروي مع نادي العهد، حيث تدرّج في مختلف الفئات العمرية من الأشبال إلى الأمل، ونجح في إحراز البطولات مع النادي، إلى جانب تتويجه بلقب هداف الدوري في فئات الأشبال والناشئين والشباب. كما ساهم في تحقيق أول بطولة رسمية للفئات العمرية في تاريخ العهد، بعدما سجل هدفين في المباراة النهائية أمام الجهاد حي السلم، قبل أن يصعد إلى الفريق الأول ويواصل مشواره إلى جانب أسماء بارزة، بينها غلام غدار تحت قيادة المدرب فؤاد سعد.

وانتقل لاحقاً إلى نادي الحكمة، حيث أمضى ثماني سنوات بين الدرجتين الأولى والثانية، سجل خلالها 42 هدفاً، أبرزها هدف الفوز على المبرة (1-0)، الذي منح الحكمة بطاقة التأهل إلى الدرجة الأولى.

وبعد ابتعاده لفترة عن الملاعب، عاد سرحان من بوابة نادي عرمون، وساهم في إحراز كأس جبل لبنان، قبل أن يخوض تجارب مع الصفاء شويت والروضة الدكوانة وشباب البرج، الذي حقق معه الصعود إلى الدرجة الثالثة ولقب كأس جبل لبنان.

وعلى الصعيد الدولي، مثّل سرحان منتخب لبنان في مختلف الفئات العمرية، من الأشبال وصولاً إلى المنتخب الأولمبي، وكان من أبرز إنجازاته تسجيل هدف التأهل أمام الأردن في تصفيات غرب آسيا عام 2005 تحت قيادة المدرب فؤاد سعد. كما ساهم في تأهل منتخب الشباب إلى النهائيات الآسيوية بقيادة المدرب أسامة الصقر، خلال التصفيات التي أقيمت في إيران.

من الملاعب إلى عالم التدريب

وبعد مسيرة حافلة بالألقاب والأهداف، اتجه سرحان إلى التدريب، حيث يشرف حالياً على ست فئات عمرية في أكاديمية BSA، واضعاً خبرته في خدمة تطوير اللاعبين الناشئين وصقل مهاراتهم.

وفي حديث خاص، كشف سرحان أنه يحمل شهادة تدريبية آسيوية متخصصة بفئات الشباب (Youth)، إلى جانب إتمامه دورة تدريبية من برشلونة بعنوان «What to Train»، تركز على اختيار التمارين المناسبة وفق أعمار اللاعبين ومستوياتهم الفنية.

وأوضح أن الدورة ساعدته على تطوير منهجيته التدريبية، مؤكداً أن نجاح المدرب لا يقتصر على تقديم التمارين، بل يتطلب تقييم قدرات كل لاعب وتحديد احتياجاته الفنية، بما يضمن تحقيق أكبر استفادة من الحصص التدريبية.

ويواصل سرحان اليوم نقل خبراته إلى الأجيال الجديدة، جامعاً بين تجربته الطويلة لاعباً والمعرفة التدريبية الحديثة، في مسعى للمساهمة في اكتشاف المواهب وتطويرها، بعدما صنع اسمه في الملاعب اللبنانية لاعباً، ويسعى اليوم إلى ترك بصمته مدرباً.