منتخب لبنان سيخوض موقعته الكورية بـ"العقل والقلب"


يعقد الأربعاء الإجتماع الإداري – الفني الخاص بمباراة كوريا الجنوبية ولبنان المقررة عند الثامنة من مساء الخميس (بتوقيت كوريا) في ستاد "آنسان وا" الذي أفتتح عام 2007، والمقامة في إطار المجموعة السابعة القارية من التصفيات المزدوجة لكأس العالم 2018 وآسيا 2019 لكرة القدم. ويدير مراقب المباراة السوري محمد سعيد المصري الإجتماع عند الحادية عشرة من قبل ظهر الأربعاء (بتوقيت كوريا)، في فندق "رولينغ هيلز" مقر إقامة المنتخب اللبناني في آنسان. ويحضره الحكام المعتمدون للقاء وهم: الصينيون ما ننغ، وانغ ديكسين، هيو ويمينغ ووانغ دين (حكماً رابعاً)، ومراقب الحكام الميانماري أونغ تون هيا، فضلاً عن ممثلي المنتخبين المتباريين والمسؤولين عن التنظيم. كما يقام عند الرابعة و45 دقيقة (بتوقيت كوريا) المؤتمر الصحافي الرسمي الخاص بالمباراة. وأمس عمل الجهاز الفني لمنتخب لبنان بقيادة المونتينيغري ميودراغ رادولوفيتش على تحفيز اللاعبين، وعقد معهم جلسة تحليل لمباراتهم أمام كوريا في صيدا. وتوقّف عند الأخطاء التي إرتكبت ونتجت عنها الأهداف الثلاثة في المرمى اللبناني. كما حلل مع لاعبين حالات شخصية من المباراة أمام أوزبكستان التي لعبت الأحد 14 شباط الماضي في دبي. وعموماً، يعتبر الجهاز الفني أن المنتخب بات أفضل تقنياً وتكتيكياً عما كان عليه حين واجه نظيره الكوري في صيدا، وعليه ترجمة ذلك من خلال "اللعب بالعقل والقلب" والتخلّي عن الخوف والرهبة وتواصل لاعبيه الدائم خلال المباراة، مؤكّداً أن ذلك في متناولهم. وفي الحصة التدريبية التي أجراها في مجمّع "هوانسيونغ الرياضي"، طبّق اللاعبون جوانب تكتيكية ومهارية. وشدد الجهاز الفني على أهمية كل عنصر في مركزه وما يقدّمه للمجموعة، في هذا الإستحقاق المهم الذي أجمع اللاعبون على حساسيته واعدين ببذل كل ما في وسعهم، لا سيما أن لعبة كرة القدم تترجم في الميدان من خلال العطاء، ما يجعل التفوق على فارق إمكانات الخصم ومقارعته في المتناول، وهذا ما ثبت في مناسبات كثيرة. وتبديداً لأي هواجس أو تساؤلات يطرحها كثر أو يتداولونها من دون معرفة بواقع الأمر، أوضح رادولوفيتش أنه يدحض ثقته للجميع وأن المرحلة الآن هي للتركيز على المباراتين المتبقيتين ضمن المجموعة السابعة بدءاً من لقاء كوريا الجنوبية. ويعوّل فيهما على خبرة القدامى لأنهم "مثال يحتذى في المسيرة والإجتهاد والإنجازات، وسينقلون من دون شك معرفتهم وأسلوبهم إلى الوجوه الصاعدة"، جازماً أن دور هؤلاء أساسي وفعّال ومستمر في إطار ما "ينتظرنا من إستحقاقات وكيفية بلورة المرحلة المقبلة". ومن هذا المنطلق، حرص رادولوفيتش على الطلب من اللاعبين الدوليين المخضرمين الإحاطة بزملائهم وتشجيعهم. يذكر أن جمع لبنان 10 نقاط ضمن المجموعة السابعة من ثلاثة إنتصارات وتعادل. وهنا مسيرته في هذه التصفيات: 11 حزيران: خسر أمام الكويت صفر – 1 في صيدا، 16 حزيران: فاز على لاوس 2 – صفر في فينتيان، 8 أيلول: خسر أمام كوريا الجنوبية صفر – 3 في صيدا، 8 تشرين الأول: فاز على ميانمار 2 – صفر في بانكوك، 13 تشرين الول: تعادل مع الكويت في الكويت من دون اهداف، 12 تشرين الثاني: فاز على لاوس 7 – صفر في صيدا. على صعيد آخر، أن منتخب ميانمار سيصل إلى بيروت الأحد المقبل (27 الجاري)، للقاء لبنان الثلثاء في صيدا في إختتام مباريات المجموعة.