مدرب هلال القدس متمسك باللعب داخل الاراضي المحتلة دون أن يقفل باب النقاش
صرح مدرب فريق هلال القدس الفلسطيني خضر عبيد في اتصال مع موقع Football Lebanon أن التنازل عن "الملعب البيتي" هو من الأمور الصعبة، مؤكدا على حق فريقه في تثبيث الملعب البيتي.
وعند سؤاله عن رفض فريقي الجيش السوري والنجمة اللبناني اللعب داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة تحت عنوان "رفض التطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي"، قال عبيد : "نقل المباراتين أمام الجيش السوري والنجمة اللبناني الى ملعب محايد هو أمر مرفوض، هذا موقفنا وقرارنا ونحن متمكسون به، والملعب البيتي هو حق وطني فلسطيني."
ولم يقفل عبيد الباب أمام النقاش حول معالجة الأمر نتيجة معرفته في الإشكالية التي يطرحها الموضوع على الفريقين اللبناني والسوري.
وتابع عبيد : "يجب فصل الرياضة عن السياسية وهذا هو موقف الاتحادين الاسيوي والدولي ايضا."
وأضاف عبيد : "وفي حال قرر الاتحاد الاسيوي نقل المباراة الى ملعب محايد، يجب عليه توضيح الاسباب القانونية لرفض اعتماد الملعب البيتي للفريق الفلسطيني."
وكان نادي النجمة اللبناني قد راسل الاتحاد الآسيوي لإخباره بعدم القدرة على اللعب داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة، مطالبا بإجراء المباراة على ملعب محايد.
ويرفض الرياضيون اللعب داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة لإعتبارهم ذلك تطبيعاً مع الكيان الصهيوني واعترافاً بوجوده.
كما يعتبر الأمر مخالفاً للقانون اللبناني الذي يمنع المواطنين من الدخول الى الأراضي المحتلة، بالإضافة الى الأوضاع الأمنية التي تهدد سلامتهم بالدخول إلى أراضي تخضع لاحتلال العدو الصهيوني.
ذلك مع التشديد على أن القضية الفلسطينية هي القضية الأساسية عند الشعوب العربية والإسلامية، والتي تسعى دائماً إلى مساندتها ودعمها في كل المحافل والاستحقاقات الدولية، لاسيما على المستوى الرياضي.