كلاسيكو في كأس الملك... وعقوبات بحق الجماهير
يلتقي الغريمان ريال مدريد وبرشلونة في نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، فيما يتواجه أتلتيك بلباو مع أوساسونا، وفق ما أسفرت القرعة.
يحلّ النادي الكاتالوني ضيفاً على ريال مدريد ذهاباً قبل أن يتوجّه الأخير إلى "كامب نو" إياباً. وبلغ فريق العاصمة المربع الأخير بعد فوزه على غريمه وجاره أتلتيكو 3-1 بعد التمديد في ربع النهائي، فيما تفوّق برشلونة 1-0 على ريال سوسييداد.
بعد القرعة، اعتبر المدير الرياضي لبرشلونة الهولندي جوردي كرويف "إنّها مباراة كبيرة، ليس فقط في كأس الملك، بل أيضاً مباراة كبيرة للعالم".
وأكّد كرويف أنّ التتويج بكأس السوبر الإسبانية على حساب ريال مدريد (3-1) في العاصمة السعودية الرياض، بات خلف الفريق، مضيفاً "نبدأ من الصفر وستكون معركة رائعة".
أمّا أتلتيك بلباو الذي بلغ نصف النهائي في المسابقة للموسم الرابع توالياً، فتأهل إلى المربع الأخير هذا العام على حساب فالنسيا 3-1. فيما تمكّن أوساسونا من إقصاء إشبيلية بالفوه عليه 2-1 بعد التمديد.
ويتعارض سفر ريال مدريد إلى المغرب الأسبوع المقبل للمشاركة في كأس العالم للأندية، مع المواعيد التقليدية لنصف نهائي الكأس ما اضطرّ المنظّمين إلى إعادة الجدولة.
تقام مبارتا الذهاب في 28 شباط والأول أو الثاني من آذار، والإياب بين الرابع والسادس من نيسان. ويستضيف ملعب "لا كارتوخا" النهائي في 6 أيار.
عقوبات بحقّ العنصريِّين
أعلن المجلس الأعلى للرياضة في إسبانيا إنّ أكثر من 10 مشجّعين لنادي بلد الوليد ممّن وجّهوا إهانات عنصرية إلى البرازيلي فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، خلال مباراة في الدوري الشهر الماضي، سينالون عقابهم.
ووجّه عدد من مشجّعي أصحاب الأرض الإساءات إلى البرازيلي خلال فوز الملكي 2-0 في 30 كانون الأول، ممّا دفع برابطة الدوري الإسباني لتقديم شكوى إلى المحاكم المحلية.
وذكر المجلس في بيان له أنّ لجنته الخاصة لمكافحة العنف والعنصرية وكراهية الأجانب في الرياضة "بدأت إجراءات لمعاقبة أكثر من 10 مشجعين" بشأن هذه الحادثة وأنّ الشرطة تجمع البيانات قبل التوصية بالعقوبات، التي قد تشمُل غرامات قدرها 4000 يورو (حوالي 4300 دولار) وحظراً لمدة عام واحد من الملاعب.
وتقدّمت رابطة الدوري الإسباني بشكوى للشرطة بشأن المشجّعين، موضحةً بأنّها قدّمت تسجيلات فيديو وتسجيلات صوتية تمكّنت من جمعها. كما عقدت اللجنة اجتماعاً استثنائياً اليوم لمناقشة حادث آخر يتعلّق بالبرازيلي (22 عاماً). إذ عُلِّقت دمية ترتدي قميص فينيسيوس على جسر بالقرب من ملعب تدريب ريال مدريد قبل مواجهة ربع نهائي كأس اسبانيا الأسبوع الماضي أمام أتلتيكو مع رسالة تقول "مدريد تكره ريال".
وشرح المجلس أنّ الشرطة بدأت تحقيقاً لتحديد من يقفون وراء "الأعمال الحقيرة" باستخدام كاميرات المرور والصور المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي.
في وقت سابق هذا الموسم، فتح الادعاء الإسباني تحقيقاً في الانتهاكات العنصرية ضدّ فينيسيوس من قِبل مشجّعي أتليتكو مدريد بناءً على لقطات تخلّلتها هتافات وصفته بالقرد قبل دربي مدريد في أيلول. لكنّ المُدّعون أغلقوا التحقيق قائلين إنّه من المستحيل توجيه الاتهام إلى شخص معيّن على الرغم من الطبيعة "غير السارة وغير الملائمة وغير المحترمة" للهتافات.