Football Lebanon - كأس آسيا 2019: خمسة منتخبات للمتابعة

كأس آسيا 2019: خمسة منتخبات للمتابعة


في ما يأتي 5 منتخبات للمتابعة ضمن منافسات كأس آسيا 2019، التي تنطلق غداً في الإمارات العربية المتحدة: - أستراليا: حقق المنتخب أكبر لقب في تاريخه بتتويجه على أرضه عام 2015 بكأس آسيا، متفوقاً على كوريا الجنوبية في الوقت الإضافي 2-1 (الوقت الأصلي 1-1)، في سيدني. كان اللقب الأول على الصعيد القاري لـ"سوكيروس" منذ انتقالهم الكروي من أوقيانيا الى آسيا عام 2006. إلا أن تألق المنتخب تراجع في الأعوام اللاحقة. وبعد تأهله إلى كأس العالم 2018 بصعوبة (بعد خوض ملحقين قاري ودولي)، فشل المنتخب في تحقيق أي فوز في المجموعة الثالثة، فخسر أمام فرنسا (التي توجت باللقب في نهاية المطاف) والبيرو، وتعادل مع الدنمارك، لينهي دور المجموعات في المركز الأخير في مجموعته. ويسعى المدرب غراهام أرنولد لتعويض الفراغ على صعيد النجوم في المنتخب، لاسيما بعد اعتزال تيم كايهيل. إلا أن حامل اللقب الذي يتواجد في المجموعة الثانية مع سوريا والأردن وفلسطين، سيخوض المنافسات في غياب عدد من لاعبيه البارزين بسبب الإصابة، يتقدمهم آرون موي. - إيران: تحتل إيران المركز 29 عالمياً، وهو الأول بين المنتخبات الآسيوية في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). الفريق الذي يشرف عليه المدرب البرتغالي المخضرم كارلوس كيروش، قدم أداء جيداً في كأس العالم، وكان قريباً من انتزاع بطاقة تأهل عن المجموعة الثانية التي كانت تعد الأقوى في البطولة، مع إسبانيا والبرتغال والمغرب. يرى "تيم ميلي" في البطولة الآسيوية فرصة للعودة بأكثر من تقدير على أداء جيد، لاسيما وأنه لا يزال يبحث عن لقب رابع، بعد تتويجه لثلاث مرات متتالية آخرها عام 1976. مزج كيروش في صفوف المنتخب تشكيلة صلبة، لم تخسر في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم. في النسخة الأخيرة من كأس آسيا في أستراليا، خرج المنتخب بركلات الترجيح من ربع النهائي في مواجهة المنتخب العراقي بعد مباراة مثيرة انتهت بالتعادل 3-3، وسُجلت 4 من أهدافها في الشوطين الإضافيين. وفي الإمارات 2019، سيعود المنتخب الإيراني لمواجهة جديدة ضد "أسود الرافدين"، وذلك في المجموعة الرابعة التي تضم أيضاً اليمن وفيتنام. - اليابان: تسعى اليابان إلى تعزيز رقمها القياسي في البطولة القارية بلقب خامس. وسيدخل "الساموري الأزرق" البطولة في الإمارات وهو من المرشحين لتحقيق ذلك. لم يخسر المنتخب أياً من المباريات الخمس التي خاضها تحت إشراف هاجيمي مورياسو، بديل أكيرا نيشينو، وهو يبحث عن تعويض خروجه الأخير أمام الإمارات بركلات الترجيح في ربع نهائي 2015. قاد نيشينو المنتخب إلى تحقيق مفاجأة في مونديال روسيا، إذ بلغ ثمن النهائي، وكان قاب قوسين أو أدنى من العبور إلى ربع النهائي، بعدما تقدم بثنائية نظيفة، قبل أن ينتفض المنتخب البلجيكي ويسجل 3 أهداف، آخرها في الثواني القاتلة من المباراة. يضع المنتخب الثالث آسيوياً في تصنيف الفيفا بعد إيران وأستراليا (41)، الدور نصف النهائي على الأقل كهدف له، وهو يخوض مشواره في المجموعة الخامسة الى جانب أوزبكستان، سلطنة عمان وتركمانستان. - السعودية: يسعى المنتخب الأخضر إلى استعادة أمجاده القارية الغائبة لأكثر من عقدين من الزمن، بإضافة لقب رابع بعد 1984، 1988، و1996. ولم يتمكن المنتخب من إضافة النجمة الرابعة على رغم بلوغه المباراة النهائية عامي 2000 و2007. ويسعى الأخضر في البطولة القارية، لطي صفحة المشاركة المخيبة في كأس العالم 2018، والتي بدأت بخسارة قاسية افتتاحاً أمام المنتخب المضيف بخماسية نظيفة، أضيف إليها سقوط أمام الأوروغواي 0-1، قبل الفوز على مصر 2-1 في ختام منافسات المجموعة الأولى، بعدما كان المنتخبان قد خرجا من المنافسة على بطاقتي التأهل لثمن النهائي. كما يأمل المنتخب بقيادة مدربه الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي، في تفادي تكرار التجربة المرة لكأس آسيا 2015 عندما لم يتمكن من عبور دور المجموعات. وفي نسخة 2019، سيكون المنتخب في المجموعة الخامسة مع قطر ولبنان وكوريا الشمالية. - كوريا الجنوبية : يعوّل "محاربو التايغوك" على سون هيونغ-مين، مهاجم نادي توتنهام هوتسبر الإنكليزي وأفضل لاعب آسيوي خارج القارة في الوقت الحالي، ويبرزون ضمن المرشحين لرفع الكأس القارية في الأول من شباط. قدم المنتخب أداء لافتاً في كأس العالم 2018، وتمكن من إسقاط بطل مونديال 2014 المنتخب الألماني في الدور الأول السادسة (0-2)، إلا أن ذلك لم يكف لعبورهم إلى ثمن النهائي. في نسخة 2015، بلغ المنتخب المباراة النهائية قبل السقوط أمام المنتخب المضيف أستراليا 2-1 في الوقت الإضافي، بهدف قبل نحو ربع ساعة فقط من نهاية الشوط الإضافي الثاني. وفي نسخة 2019، سيكون المنتخب في المجموعة الثالثة مع الصين وقرغيزستان والفيليبين، في مجموعة يتوقع أن تكون المهمة سهلة على المنتخب الكوري الجنوبي، رغم افتقاده لمهاجمه سون في المباراتين الأوليين بسبب ارتباطه مع فريقه اللندني.