فلسطين تريح أستراليا بتعادلها مع سوريا
عجزت سوريا عن ترجمة استحواذها وزيادتها العددية، وتعادلت مع فلسطين سلباً، في الشارقة في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية في كأس آسيا 2019.
وسيطر المنتخب السوري على الكرة طوال المباراة وأكمل خصمه المواجهة بعشرة لاعبين، بعد طرد قلب دفاعه محمد صالح في آخر ثلث ساعة دون أن ينجح بالتسجيل.
ورفع الفريقان رصيدهما الى نقطة في المركز الثاني وراء الأردن الذي حقق فوزاً مفاجئاً على أستراليا حاملة اللقب 1-0. وهذه أول بطولة رسمية لمنتخب سوريا منذ اندلاع النزاع الدامي في البلاد قبل نحو 8 أعوام، علماً بأنه لا يزال ممنوعاً من استضافة مباريات على أرضه.
وكانت سوريا بلغت مرحلة متقدمة من التصفيات المؤهلة الى كأس العالم 2018 في روسيا، وخرجت بصعوبة أمام أستراليا في ملحق التصفيات الآسيوية. وتشارك سوريا للمرة السادسة في النهائيات من دون أن تتأهل الى الدور الثاني.
وهذا أول تعادل لسوريا في 14 مباراة في النهائيات، بعد 5 انتصارات و8 هزائم. في المقابل، هذه المشاركة الثانية لفلسطين في النهائيات القارية، بعد خروجها من الدور الأول دون أي فوز أو تعادل في نسخة 2015، فحصدت نقطتها الأولى.
وترك مدرب سوريا الألماني برند شتانغه، اللاعبين عمرو ميداني ومحمد عثمان ويوسف قلفا على مقاعد البدلاء، معولاً على زاهر الميداني وأسامة أومري وعبد الملك عنيزان في الدفاع وخط الوسط. وجاء الشوط الأول متوسطاً مع أفضلية استحواذ واضحة لسوريا من دون فرص كثيرة.
وحصل "نسور قاسيون" على أول فرصة عبر مهاجمهم عمر السومة الذي حمل شارة القائد، بكرة رأسية فشل المهاجم عمر خريبين بمتابعتها (2). لكن أخطر فرصة لسوريا جاءت من عرضية لأومري لعبها خريبين رأسية بمضايقة من المدافع محمد صالح، صدها الحارس رامي حمادة ببراعة (29). أصيب بعدها لاعب الوسط النشيط أومري بركبته اليمنى، فدخل يوسف قلفا بدلاً منه (39).
وشهد الشوط رقابة لصيقة على السومة عبر عبد اللطيف البهداري ومحمد صالح. من جهته، لم يحصل المنتخب الفلسطيني على أية فرصة واكتفى بالضغط على الدفاع السوري عبر تامير صيام وياسر إسلام بينتو وخلفهما سامح مراعبة، لينتهي الشوط الأول بتعادل سلبي.
استمر سيناريو الاستحواذ السوري الواضح في الشوط الثاني من دون فرص، لكن المبارة شهدت منعطفاً هاماً في الدقيقة 69 عندما نال قلب دفاع فلسطين محمد صالح إنذاراً ثانياً، لاصطدام يده برأس خريبين إثر كرة مشتركة، فطرده الحكم الاوزبكستاني رافشان إيرماتوف ليخرج باكياً، ويصبح أول لاعب يطرد في النهائيات.
هنا تعاظم الضغط السوري على منطقة "الفدائي" ودفع مدرب سوريا شتانغه بلاعب الوسط الهجومي محمد عثمان بدلاً من زاهر الميداني، بيد أن التعادل السلبي بقي على حاله.