رئيس الاتحاد الفرنسي في وجه اتهامات جديدة
وَجّهت وكيلة الأعمال سونيا سويد اليوم في صحيفة ليكيب اليومية الفرنسية وإذاعة "أر ام سي" اتهامات مباشرة إلى رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم نويل لو غريت، متهمةً إياه بسلوك جنسي غير لائق.
وروت سويد حادثة سابقة مع رئيس الاتحاد الفرنسي في لقاء للترويج لكرة القدم النسائية "أخبرني وجهاً لوجه، في شقته، بوضوح شديد، أنّه إذا كنتُ أريده أن يساعدني، يجب الخضوع إلى اختبار مزعج".
في تحقيق سابق، كشفت مجلة "سو فوت" عن سلوك غير لائق مِن قِبل لو غريت، لا سيما الرسائل النصية ذات الطبيعة الجنسية، على الرغم من دحضه لكل ما سيق اليه. إلّا أنّ كلام سويد يُعدّ أول شهادة مباشرة من امرأة مُنخرِطة بشكل رسمي في عالم كرة القدم المحترفة.
واستقبلت وزيرة الرياضة أميلي أوديا كاستيرا، رئيس الاتحاد الفرنسي (81 عاماً) بعد ظهر اليوم، على خلفية التدقيق في أداء اتحاد اللعبة. وكشفت "فرانس إنتر" أنّ "سيدات عديدات استنكرن لبعثة التدقيق سلوك نويل لو غريت تجاههنّ".
بحسب الإذاعة، فإنّ مسؤول تنفيذي سابق "أطلع المفتشين على الرسائل النصية ورسائل الواتساب، بالتأكيد إنّها ليست غير قانونية، لكنّها تثير تساؤلات بالنظر إلى الارتباط الهرمي الذي كان قائماً بينهما"، وذكرت سويد "أنّه يتصل كثيراً. لديّ رسائل بريد صوتي وبعض الرسائل النصية".
بالإشارة إلى تعاملاتها المهنية السابقة، أوضحت وكيلة الأعمال أنّها شعرت بأنّه "في كل مرة، الشيء الوحيد الذي يثير اهتمامه، وأنا أعتذر عن التحدّث بطريقة مبتذلة، هو ثديَّي ومؤخّرتي".
وهنأت أميلي أوديا كاستيرا التي تطالب برحيل لو غريت الذي يشغل منصبه منذ عام 2011، على "تويتر": "سونيا سويد على شجاعة شهادتها. مراجعتنا تستحقّ ذلك. نراكم قريباً جداً".
وكان لو غريت جزءاً من جدل واسع آخر دفعه إلى الاعتذار عن "تصريحات غير لائقة خلقت سوء فهم" تتعلّق باللاعب السابق والمدرب زين الدين زيدان، مضيفاً إنّ "هذه التصريحات غير اللائقة ولّدت سوء فهم، أود أن أقدّم اعتذاري الشخصي عن هذه التصريحات التي لا تعكس إطلاقاً أفكاري ولا تقديري للاعب الذي كان عليه والمدرب الذي أصبح".
يوم الأحد، ورداً على سؤال في حديث مع راديو "مونتي كارلو" بشأن ما إذا كان زيدان، الذي اعتبره الكثيرون الخيار الأول لتدريب المنتخب في حال عدم التجديد لديدييه ديشان، قد اتصل به في الأيام الأخيرة، أجاب ل لو غريت "زين الدين زيدان، لم أكن حتى لأردّ على المكالمة، لأقول له ماذا؟ مرحباً يا سيد، لا تقلق، إبحث عن نادٍ آخر، لقد توصّلتُ إلى اتفاق مع ديشان؟".