بولونيا يهدي نابولي فوزاً على إنتر
أسدى بولونيا خدمةً لنابولي المتصدّر بإسقاطه ضيفه إنتر الثاني 1-0، ممّا سمح إلى الفريق الجنوبي في الإبقاء على فارق النقاط الـ18 الذي يفصله عن "نيراتزوري" والاقتراب خطوةً أخرى نحو حسم لقبه الأول منذ 1990 بشكلٍ مُبكِر.
بوقع أقلّ قساوةً من الموسم الماضي حين أسقطه 2-1 في نيسان، في مباراة مؤجّلة فتحت الباب في النهاية أمام جاره ميلان للفوز باللقب بفارق نقطتَين، جدّد بولونيا انتصاره على إنتر في ملعب "ريناتو دل آرا" بهدف سجّله ريكاردو أورسوليني (د76).
في حديث إلى شبكة "سكاي سبورت"، تحسَّر المدرب سيموني إينزاغي: "سجّلوا فينا هدفاً لم يكن من المفترض أن يدخل. كنا متوتّرين. صحيح أنّنا قادمون من مباراة مُرهِقة (الفوز على بورتو البرتغالي 1-0 في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال)، لكن كان يتوجّب علينا أن نكون أفضل من ذلك".
وتسبّبت الهزيمة السابعة لإنتر برفع حِدّة الصراع على المراكز الثلاثة المتبقية المؤهلة إلى دوري الأبطال، بما أنّ "نيراتزوري" لا يتقدّم سوى بفارق 3 نقاط عن كل من روما وجاره ميلان حامل اللقب و5 عن لاتسيو.
وسيصبح ميلان وروما متساوين مع فريق إينزاغي في حال فوز الأول على أتالانتا والثاني على كريمونيزي، فيما سيُصبح لاتسيو على بُعد نقطتَين منه في حال فوزه على سمبدوريا. كما أنّ أتالانتا في قلبَ الصراع على التأهل إلى دوري الأبطال، إذ لا يتخلّف سوى بفارق 3 نقاط عن ميلان وروما.
وكانت بداية إنتر متعثرة، إذ وجد نفسه متخلّفاً بهدف الغامبي موسى بارو الذي وصلته الكرة من الاسكتلندي لويس فيرغوسون فسدّدها في المرمى (د12)، لكنّ الـ"في أيه آر" تدخّل وأنقذ إنتر، بداعي تدخّل الأرجنتيني المتسلّل نيكولاس دومينيغيز وتأثيره في اللعبة عندما قفز للسماح لها بالمرور وخدع الحارس الكاميروني أندري أونانا.
وكاد بولونيا أن يعوّض سريعاً، لكنّ العارضة تدخّلت لصدّ تسديدة روبرتو سوريانو (د18)، قبل أن تغيب الفُرَص الجدية وسط عجز مهاجمَي إنتر، البلجيكي روميلو لوكاكو والأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، عن التخلّص من الرقابة الدفاعية، وانتظر حتى الدقيقة 31 ليُهدّد مرمى البولندي لوكاش سكوروبسكي من تسديدة بعيدة للأرميني هنريك مخيتاريان.
في بداية الشوط الثاني، أهدر لوكاكو فرصةً ذهبيةً لافتتاح التسجيل بتسديده كرة خفيفة لم يَجِد سكوروبسكي صعوبةً في صدّها، على الرغم من أنّ البلجيكي كان في موقع مناسب للتسجيل (د59).
وحاول إينزاغي تنشيط الهجوم باستبدال لوكاكو ومخيتاريان بالبوسني إدين دجيكو ونيكولا باريلا توالياً، فتحرّك الفريق بشكل أفضل وكان دجيكو قريباً من التسجيل لولا تألّق سكوروبسكي (70). لكنّ ردّ بولونيا جاء قاسياً وخطف التقدّم من هجمة مرتدة سريعة وصلت على إثرها الكرة إلى ريكاردو أورسوليني الذي أطلقها من مشارف المنطقة إلى شباك أونانا (د76).
وحاول إنتر انقاذ نقطة أمام الفريق الذي يُشرف عليه لاعبه السابق تياغو موتا، لكنّ لاوتارو مارتينيز اصطدم بتألّق الحارس سكوروبسكي (د82)، لتنتهي المباراة بالفوز العاشر لبولونيا الذي تقدّم بفارق 3 نقاط على يوفنتوس في المركز السابع بانتظار لقاء الأخير مع جاره تورينو.