برشلونة إلى نصف النهائي... وسيميوني يشتكي من الأشواط الإضافية
تأهل برشلونة إلى نصف نهائي كأس ملك إسبانيا بفوزه على ضيفه ريال سوسييداد بهدف سجّله الفرنسي عثمان ديمبيليه، على ملعب "سبوتيفاي كامب نو" في برشلونة.
ولعب النادي الباسكي بـ10 لاعبين منذ الدقيقة 40 إثر طرد برايس منديز لدهسه على قدم سيرجيو بوسكيتس. فاستفاد برشلونة في يوم عيد ميلاد مدربه تشافي هرنانديز الـ43، من النقص العددي ليسجّل ديمبيليه هدف المباراة الوحيد بعدما توغّل إلى داخل المنطقة عن الجهة اليمنى وسدّد كرة في الزاوية الضيقة القريبة (د52).
وأحكم النادي الكاتالوني، حامل الرقم القياسي في عدد ألقاب المسابقة (31)، آخرها 2021، سيطرته على المباراة من دون أن ينجح في مضاعفة تقدّمه. فيما أنقذ حارس المرمى الألماني مارك-أندريه تير شتيغن برشلونة من اللجوء إلى التمديد عندما تصدّى لتسديدة البديل جون أندر أولاساغاتي (د90+3).
ولم يرتقِ سوسييداد الذي افتقد إلى صانع الألعاب دافيد سيلفا وميكيل ميرينو للإصابة، إلى المستوى الذي مكّنه من احتلال المركز الثالث في الدوري، وحقّق سلسلة من 7 انتصارات توالياً في كل المسابقات، قبل أن يُنهيها برشلونة.
من جهته، واجه مهاجم برشلونة البولندي روبرت ليفاندوفسكي مجدّداً الحكم جيل مانسانو الذي تعرّض إلى صفارات الاستهجان، بعد أن منحه بطاقة حمراء أمام أوساسونا في آخر مباراة له في تشرين الثاني، قبل التوقف لخوض غمار مونديال قطر 2022، ما أدّى إلى إيقاف "ليفا" 3 مباريات، وهي عقوبة لا يزال يُطبّقها في الدوري الذي يتصدّره النادي الكاتالوني بفارق 3 نقاط عن ريال مدريد الثاني.
في مباراة ثانية، تابع أوساسونا مفاجآته في المسابقة ولحق ببرشلونة إلى نصف النهائي بفوزه على ضيفه إشبيلية 2-1 بعد التمديد (الوقت الأصلي 1-1).
في ثمن النهائي، جرّد أوساسونا ريال بيتيس من اللقب عندما تغلّب عليه بركلات الترجيح، وكان في طريقه إلى حسم المباراة في وقتها الأصلي عندما تقدّم بهدف شيمي أفيلا (د71)، لكن البديل المغربي يوسف النصيري أدرك التعادل للفريق الأندلسي (د90+5) فارضاً الشوطَين الإضافيَّين.
إلّا أنّ أوسوسانا نجح في حجز بطاقته بفضل هدف المغربي عبد الصمد الزلزولي، المُعار من برشلونة، في الدقيقة 99.
"لإلغاء الشوطَين الإضافيَّين"
يعتقد المدرب الأرجنتيني لأتلتيكو مدريد دييغو سيميوني أنّ مباريات الكأس يجب أن تذهب مباشرةً إلى ركلات الترجيح في حال تعادل الفرق في الوقت الأصلي، من دون اللجوء إلى الشوطَين الإضافيَّين.
حالياً، تفرض غالبية بطولات خروج المغلوب اللجوء إلى شوطَين إضافيَّين لمدة 30 دقيقة في حال التعادل قبل الاحتكام إلى ركلات الترجيح في حال استمراره لتحديد المتأهل أو البطل.
وشهدت مباراتا نصف نهائي كأس السوبر الإسبانية اللتان أقيمتا في السعودية مطلع كانون الثاني، اللجوء إلى الشوطَين الإضافيَّين ثم ركلات الترجيح لتحديد المتأهلَين إلى المباراة النهائية، إذ تغلّب ريال مدريد وبرشلونة على فالنسيا وريال بيتيس على التوالي.
وكان مدرب ريال بيتيس التشيلي مانويل بيليغريني اشتكى من اضطرار فريقه إلى لعب وقت إضافي، موضحاً إنّه "مع الوتيرة العالية التي تُلعب بها المباريات الآن، لا ينبغي أن يكون هناك وقت إضافي. بالنظر إلى السرعة التي نلعب بها اليوم، فإننا نطلب الكثير من اللاعبين عندما نرغمهم على خوض الأشواط الإضافية".