Football Lebanon - الرئيس التنفيذي لنادي النجمة رامي بيطار في حوار مع الزميل علاء الجردي عبر منصة TRANSPARENCY

الرئيس التنفيذي لنادي النجمة رامي بيطار في حوار مع الزميل علاء الجردي عبر منصة TRANSPARENCY


 أعتبر أن الموسم الأول مع النجمة كان ناجحاً.

 قبل وصولنا، كان هناك خوف على مستقبل النادي، وكانت هناك فوضى كبيرة قبل وصولنا.

أفضل المواهب في الفئات العمرية موجودة اليوم في نادي النجمة، وهي مستقبل النادي.

 دخلنا إلى كرة القدم النسائية، والشاطئية، والصالات، والإلكترونية لأول مرة في تاريخ النادي.

 فزنا بكأس لبنان، وخسرنا الدوري في مباراة فاصلة، في موسم صعب مرّ علينا بسبب الحرب، وظروف الإصابات، ووفاة المدير الفني، وما حدث مع اللاعبين الأجانب، خصوصاً بعد الحرب وخوفهم من الاستمرار.

 اللقب يأتي بالجهد والتعب، ونحن درسنا أخطاءنا وتعلمنا منها.

الجميع في النجمة يشعر اليوم بالاطمئنان.

التشكيلة التي خاضت الموسم الماضي كانت بمعظمها تشكيلة جديدة.

 الفوز بكأس لبنان أفرحني حقاً، فأنا أتعامل مع كرة القدم بعاطفة شديدة.

كان فوزنا بكأس لبنان رسالة جميلة لجمهورنا، بعد كل ما مرّ عليه من صعاب خلال الحرب.

 منذ صغري، هناك علاقة حب تجمعني بنادي النجمة.

التحدي الأكبر بالنسبة لي في النادي هو تغيير العقلية وثقافة التعاطي بشكل عام، خصوصاً مع المشاكل والصعاب.

 هدفي هو بناء مؤسسة تقوم على الثواب والعقاب، ولا يكون فيها أحد أهم من النادي.

جودة اللاعبين الأجانب هذا الموسم أعلى من العام الماضي، لكننا لم نرفع سقف التصريحات والتوقعات إعلامياً بشأنهم، بعد ما حدث الموسم الماضي.

اللاعب الأجنبي في لبنان مثل «البطيخة»، لكن ليس بالنسبة إلى نوعيته أو مستواه. ، نحن نحضر لاعبين أجانب من مستوى عالٍ، لكن العوامل الموجودة في لبنان، وأرضيات الملاعب، واختلاف طبيعة المباريات والعقليات وظروف الحياة بين لبنان والخارج، تجعل مستوى اللاعب عرضة للتغيير والتبدّل.

 ليس لدي أي شك في مستوى مسعود جمعة، فهو لاعب مميز، لكن مسعود جمعة بعد الحرب ليس هو نفسه مسعود جمعة قبل الحرب. مشاكله الشخصية أثّرت عليه، لكنه لاعب مميز، وتوقعي أن ينجح مع الحسين الأردني.

راضي الجعايدي وصل في مرحلة مهمة، وهي مرحلة إعادة بناء «العصر الذهبي»، ولذلك كانت التوقعات عالية جداً وكبيرة، وهذا الأمر أثّر على ظروف المرحلة التي تواجد خلالها و تجربته مع النجمة لم تكن موفقة.

المعيار الوحيد لدى أي تغيير أو تعيين أو تعاقد في نادي النجمة هو مصلحة النادي قبل أي شيء.

لأن النجمة تبقى النجمة، وطموحاتها هي الأعلى في لبنان، نتجه نحو المدرب الأجنبي بهدف تحقيق الإنجازات وتطوير اللاعبين.

 خطتنا الأساسية هذا الموسم هي الاستفادة من جمهورنا الكبير، ولهذا كان خيارنا المدينة الرياضية.

 سعينا للحصول على ملعب صيدا، لكننا لم نتوقف اليوم، وبفضل تعاوننا المثمر مع الدكتور ناجي حمود، وصلنا تقريباً إلى نقطة اعتماد نادي النجمة ملعب المدينة الرياضية كملعب بيتي للنادي.

 تكفلت بإنارة ملعب المدينة الرياضية بأحدث المواصفات.

اتُّهمت بأنني خلف قرار السبعة أجانب أو أنني ضد اللاعب الفلسطيني، وهذا غير صحيح.

أنا اقترحت السماح لأي لاعب يحمل الجنسية الفلسطينية باللعب كلاعب محلي.

كل اقتراح أقوم به هدفه مصلحة كرة القدم اللبنانية.

زيادة عدد الأجانب ترفع مستوى التدريبات اليومية، وتزيد مستوى الدوري والمباريات، وهو ما يعود بالنفع على كرة القدم اللبنانية ويساهم في تطويرها.

الموسم الماضي كنا نلعب بأربعة أجانب ولاعب فلسطيني على أرض الملعب، وهذا الموسم لا نزال على العدد نفسه داخل أرض الملعب.

 موضوع الدقائق الإلزامية للاعبين تحت 23 عاماً هو خطوة ممتازة لتطوير المواهب، وقد عاد بالنفع على كرة القدم اللبنانية.

حجم نادي النجمة الكبير وجمهوره يفرضان على الأندية المنافسة محاولة إدخال نادي النجمة في أي لقطة تخص تقديم صفقاتها الجديدة.

هذا أمر أتفهم أسبابه، وأنا مع أجواء المحبة داخل عائلة كرة القدم.

محمد صفوان لم يكن يرغب في الاستمرار مع النادي، ونحن سعينا جاهدين لتجديد عقده.

 وكيله يعلم تماماً ما أقول، والله يشهد على الجهود الكبيرة التي بذلناها لتجديد عقد اللاعب.

لكننا لم نفهم أسباب اللاعب ووكيله لعدم التجديد.

نفسي طويل في كرة القدم، وحجم الاستثمارات التي وضعتها في كرة القدم اللبنانية يثبت رغبتي في الاستمرار.

السبب الأساسي الذي يمكن أن يجعلني أبتعد هو أن أرى أنني لم أعد قادراً على إسعاد جمهور النجمة في الدرجة الأولى.

 نفسي الطويل هو ثمرة دعم جمهور النجمة.

 أطلب من الجمهور الدعم المطلق، والله يشهد على الاستعدادات الكبيرة التي قمنا بها هذا الموسم، والتي كانت الأكبر في تاريخ النادي.

نحن نقوى بدعم الجمهور، لذلك أتمنى أن يدعم اللاعبين والأجهزة الفنية حتى عند الأخطاء أو عند التعثر.

 المعيار الأهم هو ما ستكون عليه هذه التجربة بعد خمس أو عشر سنوات: كم دفعنا، وماذا حصلنا في المقابل .