أرسنال يصعق يونايتد في اللحظة الأخيرة... وهالاند ماكينة أهداف
ردّ أرسنال الصاع لغريمه مانشستر يونايتد، الفريق الوحيد الذي أسقطه هذا الموسم، بفوز قاتل 3-2 بفضل إدي نكيتياه، ما أبقاه متقدّماً بفارق 5 نقاط على ملاحقة مانشستر سيتي الفائز على ولفرهامبتون 3-0، بفضل ثلاثية النروجي إرلينغ هالاند، في المرحلة الـ21 من الدوري الإنكليزي الممتاز.
على "استاد الإمارات"، ثأر أرسنال من يونايتد الذي أسقطه 3-1 في أيلول، وخرج منتصراً للمرة الـ16 هذا الموسم، في مباراة مثيرة تقلّبت فيها النتيجة لصالح الفريقَين قبل أن يحسمها نكيتياه بهدفه الثاني في الدقيقة الأخيرة.
وألحق أرسنال بضيفه الهزيمة الأولى في آخر 11 مباراة ضمن جميع المسابقات، وتحديداً منذ الخسارة أمام أستون فيلا 1-3 في 6 تشرين الثاني في الدوري قبل أن يُحقّق بعدها 9 انتصارات على التوالي في سلسلة توقفت على يد كريستال بالاس (1-1) في مباراة مؤجّلة من المرحلة السابعة.
البداية جاءت حماسية بوتيرة مرتفعة حين افتتح يونايتد، الغائب عنه البرازيلي كازيميرو للإيقاف لتراكم الإنذارات، التسجيل بعدما افتكّ الكرة تمريرة خاطئة من الغاني توماس بارتي فوصلت إلى ماركوس راشفورد الذي تقدّم قليلاً وأطلقها من خارج المنطقة إلى يمين الحارس آرون رامسدايل (د17)، رافعاً رصيده إلى 9 أهداف منذ العودة من المونديال.
لكنّ رد أرسنال جاء سريعاً إثر لعبة جماعية انتهت بعرضية من السويسري غرانيت تشاكا تابعها نكيتياه برأسه في شباك الحارس الإسباني دافيد دي خيا (د24)، مسجلّاً هدفه الـ18 في آخر 26 مباراة خاضها كأساسي في جميع المسابقات.
واستهلّ أرسنال الشوط الثاني بهدف لبوكايو ساكا من تسديدة قوسية أطلقها من خارج المنطقة إلى الزاوية الأرضية اليمنى لمرمى دي خيا (د52)، فبات ثالث لاعب فقط يُسجّل في 3 مباريات متتالية ضدّ يونايتد في الدوري، بعد السويدي فريدي ليونغبرغ (بين 1998 و2000) والفرنسي تييري هنري (بين 2000 و2001).
لكنّ يونايتد أدرك التعادل سريعاً بواسطة الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز الذي استغلّ كرة فشل رامسدايل في إبعادها من ركلة ركنية، فحوّلها برأسه في سقف الشباك (د59). غير أنّ أرسنال هزّ الشباك مرةً ثالثةً بعدما توغّل الظهير الأيسر الأوكراني أولكسندر زينتشيكو ولعب عرضية وصلت إلى النروجي مارتن أوديغارد الذي سدّدها، فأكملها نكيتياه بخلفية ساقه، مسجّلاً هدف الفوز الذي تم التأكد من صحته عبر "في أيه آر" (د90).
"هاتريك" رابعة لهالاند
على "استاد الاتحاد"، تألّق هالاند بتسجيله ثلاثية الفوز لسيتي على ضيفه ولفرهامبتون. ويبدو أنّ حامل اللقب تعافى من الهزيمة التي تعرّض لها في دربي مانشستر على أرض يونايتد في المرحلة الماضية، بتحقيقه فوزاً ثانياً توالياً بعد الذي سجّله ضدّ توتنهام 4-2 في لقاء مؤجّل من المرحلة السابعة.
ويأتي الفوز السادس توالياً لسيتي على ولفرهامبتون قبل استضافة أرسنال الجمعة في الدور الرابع من الكأس، ثم مواجهة توتنهام بعدها بأسبوع في الدوري مجدّداً، على أن تكون الموقعة المؤجّلة من المرحلة الـ12 ضدّ "المدفعجية" حاسمة جداً في صراع اللقب، يوم 15 كانون الثاني.
بعد عرضية من البلجيكي كيفن دي بروين، افتتح برأسية هالاند ثلاثيته (د40)، ثم عزّز النتيجة من ركلة جزاء اقتنصها الألماني إيلكاي غوندوغان من البرتغالي نونو نيفيش (د50)، قبل أن يكمل الـ"هاتريك" بعد خطأ فادح من الحارس البرتغالي جوزيه سا الذي أهدى الكرة للجزائري رياض محرز فمرّرها إلى النروجي ليسدّدها في الشباك (د54).
بذلك، رفع هالاند رصيده إلى 25 هدفاً في صدارة ترتيب الهدافين، مسجّلاً الـ"هاتريك" الرابعة له في 19 مباراة في الدوري الممتاز، وهو انجاز لم يُحقّقه سابقاً أي لاعب، متفوّقاً بفارق كبير على وصيفه الهولندي رود فان نيستلروي الذي احتاج إلى 65 مباراة ليصل إلى 4 ثلاثيات.
وبات هالاند بعد 19 مباراة على بُعد ثلاثية واحدة من معادلة الرقم القياسي لأكبر عدد ثلاثيات في موسم واحد في الدوري الممتاز والمسجّل باسم ألن شيرر موسم 1995-1996 مع بلاكبيرن روفرز.