دور الرياضة في الانتخابات النيابية المقبلة
بعد غياب تسعة سنوات، تجري في السادس من شهر أيار المقبل الانتخابات النيابية وفق القانون النسبي الجديد.
رغم بقاء الصراع على الانتخابات بين قوى ٨ و ١٤ آذار وحلفائهم الا ان قوى أخرى مدنية وإجتماعية بدأت تكون لوائح خاصة بها عسى أن تخرق الصورة السياسية في المجلس النيابي المقبل.
ومن المتوقع أن تحمل هذه اللوائح ناشطين بيئيين واجتماعيين بالاضافة الى اعلاميين وفنيين.
ورغم اعلان رئيس نادي الانصار نبيل بدر مطلع الاسبوع الحالي نيته الترشح في بيروت خارج لائحة التيار السياسي الذي ينتمي له الفريق تاريخيا، الا ان الناشطيين الرياضيين ما زالوا بعيدين عن القيام بدور ايجابي في هذه الانتخابات.
لن يكون المطلوب من الرياضيين تشكيل لوائح في مختلف المناطق كما لن يكون سهلا عليهم تشكيل كتلة نيابية في ظل خضوع اغلب الاندية الى سلطة الاحزاب السياسية والازمات المالية التي يعاني منها اغلبهم.
لكن توحد الرياضيين من اداريين ولاعبين وجماهير وغيرهم حول قضيتهم، قد يعيد جزء من الضوء الى الرياضة وحاجاتها، وينعكس ايجابا على المدرجات التي غلبها اللون السياسي والطائفي والمذهبي في السنوات الاخيرة.
ولذلك انتشر في الايام الماضية دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي الى ترشح شخصيات رياضية مثل قائد منتخب لبنان السابق رضا عنتر ورئيس نادي النجمة اسعد سقال، قبل أن ينفي الاخير رغبته في الترشح.
فهل تشهد الايام المقبلة ترشح عدد من الرياضيين أم أن نبيل بدر سوف يخوض المعركة وحيدا.